السيد حسن الصدر
164
الشيعة وفنون الإسلام
روى فيه عن عليّ عليه السّلام « 1 » وسلمان الفارسي « 2 » وأبي ذر الغفاري « 3 » والمقداد « 4 » وعمار بن ياسر وجماعة من كبار الصحابة « 5 » .
--> - وقال الملّا حيدر عليّ الفيض آبادي : كأنّ صحة هذين الكتابين ( أي كتاب سليم وتفسير القمي ) وأصحيته واحد منهما على سبيل منع الخلو اجماعي عند محققي الشيعة وعليه فمحتوى الكتابين ( عند الشيعة ) صادر بعلم اليقين على لسان ترجمان الوحي النبوي وذلك لأن جميع علوم الأئمة الصادقين تنتهي إلى هذه البحار الزاخرة . لاحظ منتهى الكلام ج 3 : ص 29 ، ونقله عنه السيّد حامد حسين في استقصاء الافحام ج 2 : ص 350 . وعدّه الشيخ الحرّ العاملي في عداد الكتب التي تواترت عن مؤلفيها وعلمت صحة نسبتها إليهم . . . كوجودها بخط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم . لاحظ وسائل الشيعة ج 20 : ص 36 . وقال السيّد هاشم البحراني المتوفي سنة 1107 : وهو كتاب مشهور معتمد ، نقل عنه المصنفون في كتبهم . . . لاحظ غاية المرام : ص 549 الباب 54 . وقال العلّامة المجلسي : كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الاشتهار . . . . كتاب معروف بين المحدّثين . بحار الأنوار ج 1 : ص 32 . وقال المحّدث النوري : كتابه من الأصول المعروفة وللأصحاب إليه طرق كثيرة . . . . وأنه كتاب مشهور معروف نقل عنه أجلّة المحدّثين . خاتمة مستدرك الوسائل ج 6 : ص 158 رقم 317 . وقال العلّامة أميني : كتاب سليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة . الغدير ج 1 : ص 195 الهامش . ( 1 ) لاحظ كتاب سليم بن قيس : ص 136 ح 2 وص 169 ح 7 وص 175 ح 8 وص 179 ح 9 وص 191 ح 11 وص 213 ح 12 وص 244 ح 15 وص 252 ح 16 وص 256 ح 17 وص 261 ح 18 وص 325 ح 28 وص 327 ح 29 وص 331 ح 31 وص 332 ح 32 وص 357 ح 40 . ( 2 ) لاحظ المصدر السابق : ص 132 ح 1 وص 134 ح 4 وص 164 ح 5 وص 166 ح 6 وص 379 ح 45 وص 384 ح 47 . ( 3 ) لاحظ المصدر السابق : ص 268 ح 19 وص 271 ح 20 ص 287 ح 24 . ( 4 ) لاحظ المصدر السابق : ص 287 ح 24 وص 343 ح 36 وص 181 ح 10 وص 166 ح 6 . ( 5 ) لاحظ المصدر السابق : ص 288 ح 25 وص 324 ح 27 وص 330 ح 33 وص 355 ح 39